
| أسرة تنري |
| حللت أهلاً .. ونزلت سهلاً في أرض النوبة .. أهلاً بيك بين اخوانك واخواتك أبقى داخل لي جوة وواصل بلا إنقطاع .:: فضلوجنا ::. |
|
|
|||||||
| المنتدى الإجتماعي لمناقشة العادات والتقاليد .. الإيجابيات والسلبيات - يتعرف أخبار الجمعيات والروابط والتهاني والتبريكات … الخ |
| مرحباً بك إلى ملتقى تـــــــنـــــــــري. |
| إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى, كن متأكداً من إطلاعك على الأسئلة الشائعة عن طريق الضغط على الرابط السابق. ربما يجب عليك التسجيل قبل أن تتمكن من المشاركة: اضغط على الرابط السابق للتسجيل. لبدء مشاهدة الرسائل, قم باختيار المنتدى الذي تريد زيارته من الاختيار أدناه. |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | أنماط العرض |
|
|
المشاركة1 |
|
البيانات
العضوية: 22
تاريخ الانضمام: Jul 2006
المشاركات: 117
بمعدل : 0.05 يومياً
المواضيع :67
الردود : 50
نقاط التقييم: 10
![]() |
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ... قال تعالى : { وَلاَ تَمْشِ فِي الأرْضِ مَرَحاً إِنّكَ لَن تَخْرِقَ الأرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً }الاسراء (37) إن الكبر منازعة لصفة من صفات الله عز وجل كما جاء في حديث الإمام مسلم : عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الْعِزُّ إِزَارُهُ وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُهُ فَمَنْ يُنَازِعُنِي عَذَّبْتُهُ ) فهو سبحانه وتعالى الجبار المتكبر . ذم الله تعالى الكبر والمتكبرين ، ومن الكبر التعالي على الناس ورفع الصوت عليهم واحتقار آراءهم وما إلي ذلك من الفخر والخيلاء وهو بعكس التواضع والتحبب والتودد إليهم . تراني مقبلا وتصد عنى كأن الله لم يخلق سواك تراني مقبلا وتصد عنـى * وتزعم إنني أبغى رضاك سيغنيني الذي أغناك عنى * فلا فقرى يدوم ولا غناك وقال بعض الفضلاء : الكبر والإعجاب يسلبان الفضائل ويكسبان الرذائل . ومر بعض أولاد المهلب بمالك بن دينار وهو يتبختر في مشيته , فقال له مالك : يا بني لو تركت هذا الخيلاء لكان أجمل , فقال أوما تعرفني ؟ قال : أعرفك معرفة جيدة , أولك نطفة مذرة , وآخرك جيفة قذرة , وأنت بين ذلك تحمل العذرة . فأرخى الفتى رأسه وكف عما كان عليه . وقال الأحنف : عجبت لمن جرى في مجرى البول مرتين كيف يتكبر . ونظر أفلاطون إلى رجل جاهل معجب بنفسه فقال : وددت أني مثلك في ظنك , وأن أعدائي مثلك في الحقيقة . ورأى رجلا يختال في مشيته فقال : جعلني الله مثلك في نفسك , ولا جعلني الله مثلك في نفسه . وقال منصور الفقيه : تتيه وجسمك من نطفة وأنت وعاء لما تعلم وقال بعضهم : وأحسن أخلاق الفتى وأتمها تواضعه للناس وهو رفيع وأقبح شيء أن يرى المرء نفسه رفيعا وعند العالمين وضيع وذكر الحاكم في تاريخه أن يسارا كتب إلى بعض الولاة بهذه الأبيات : لا تشرهن فإن الذل في الشره والعز في الحلم لا في الطيش والسفه وقل لمغتبط في التيه من حمق لو كنت تعلم ما في التيه لم تته التيه مفسدة للدين منقصة للعقل مهلكة للعرض فانتبه و ذكر العلماء الكثير في ذم الكبر ومدح التواضع ولعل ما ذكرته من أقوالهم يكفي والله أعلم
آخر تحرير بواسطة ابوعمـــار : 31-10-2006 الساعة 22:14 |
|
![]() |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|